من نحن ؟: نشاطاتنا: رسائل الى المبادرة :أقتراحات

السبت، 25 ديسمبر 2010

العيد السنوي الثاني للمبادرة المجتمعية البيئية

العيد الثاني للمبادرة المجتمعية البيئية تميز هذه السنة بنكهة جديدة لم تكن في السنة الماضية فوسط حضور جماهيري كثيف وعلمائي كبير تقدمه فضيلة الشيخ عصام كساب والحاج أحمد جودي ومحمية شاطىء صور الطبيعية وثانوية الاتحاد- صور أحيت المبادرة المجتمعية البيئية ومركز رشاد الشيخ الثقافي في الجمعية الخيرية الاسلامية العيد السنوي الثاني للمبادرة المجتمعية البيئية .
بعد النشيد الوطني وكلمة تعريف تحدث المنسق العام للمبادرة المجتمعية البيئية الأستاذ حسين بيضون فقال :نجتمع اليوم ونحن في العيد السنوي الثاني للمبادرة المجتمعية البيئية لنؤكد على ان المبادرة التي اطلقت في 1/12/2008 هاي هي اليوم تودع عامها الثاني لتدخل عامها الثالث وسط سلسلة من الانجازات التي لم يستطع أحد القيام بها على الرغم من قلة الامكانيات لديها فمنذ فترة وجيزة وبعد أن حدثت سلسلة من الهزات الأرضية وزعت المبادرة المجتمعية البيئية 100 سي دي على العديد من المدارس التي بادرت الى الاتصال بها للحصول عليه واليوم أنهينا سي دي جديد فيه برامج توعية من المخدرات استعدادا لأطلاق شهر مكافحة المخدرات مطلع العام القادم (2011) ويحتوي هذا السي دي على معلومات حديثة جدا في هذا المجال ساعدها على الحصول على تلك المعلومات خيرين نذروا أنفسهم للحرب على هذا الشيطان .
كما ان المبادرة المجتمعية البيئية تعلن اليوم عن انها وضعت أمام الجميع أول 3 أجهزة بيئية تعتبر القمة في ميدان العمل البيئي المتطور وهي :
• وحدة الأنذار المبكر التي اختبرتها المبادرة المجتمعية البيئية على مدى سنة كاملة واثبتت فعاليتها الكاملة وهي قادرة وبدون شك على رصد العواصف وتحديد قوتها قبل وصولها الينا وهي تستطيع الانذار بشكل مبكر لتجنب الخسائر التي قد تقع قدر الامكان كونها مرتبطة مع عدة مراكز رصد أقليمية محيطة بنا
• المكتبة البيئية الألكترونية الأولى وهي مكتبة تحتوي على مخزون كبير من المعلومات البيئية ونتولى تغذيتها بشكل متواصل
• شبكة المعلومات الزراعية وهي تتضمن سلسلة مدونات الكترونية تحتوي على معلومات عن معظم الزراعات .
وهنا لا بد لي من أتقدم بالشكر الجزيل الى الشباب الذين يخوضون معنا غمار الحرب التي نخوضها في سبيل نشر الوعي البيئي والثقافة البيئية في المجتمع وفي سبيل توجيه الشباب ورعايتهم لن أتكلم عنهم الأن لكن سيكون لهم تكريم خاص كمفاجئة لهم .
أيها الاخوة الأعزاء
لن اطيل عليكم الكلام أكثر لأننا في ايام هي قصيرة نسبيا كونها في فصل الشتاء وأشكركم مرة ثانية على حضوركم الكريم

الأربعاء، 30 يونيو 2010

الدعوة الرسمية لمؤتمر 9تموز حول الأحتباس الحراري -الجلسة الأولى

الجلسة الأولى : 9 تموز 2010
موجبات الدعوة لهذا المؤتمر : لقد بلغ الأحتباس الحراري حدا بات يهدد بالتأثير على كل مجريات الحياة عندنا وكلنا لاحظنا مدى التغير الذي أصاب الطقس وحيث أن الزراعة هي العامل الأكثر تضررا من جراء هذه التغييرات الحاصلة مما سيتوجب على المزارع ابدال زراعات يتعامل بها اليوم مع بزراعات أخرى بديلة هو لا يعرف شيئا عنها ...هنا رأينا من واجبنا كقوة مجتمعية أن نتداعى لمناقشة ما يجري .
نحن نعرف أننا لا نستطيع مواجهة التغيير المناخي الحاصل ونحن عاجزون عن وضع حد للعوامل التي تؤثر عليه ولكننا كقوة تنويرية نستطيع ايجاد دليل زراعي بالتعاون مع كل القوة التنويرية في المجتمع هذا الدليل يمكنه من ابدال الزراعة التي يتعامل بها اليوم والتي بدأت انتاجيتها تتأثر بالأحتباس الحراري بزراعة أخرى تتلائم مع التغيير الحاصل وبالتالي نكون قد ساعدنا المزارع ووجهناه في اتجاه يمكنه من الاستمرار في حرفته الأصلية ( الزراعة).
كل القوة التنويرية مدعوة اليوم نصرة المزارع أينما كان في لبنان والوقوف الى جنبه بأبسط السبل وهو السعي لكي يتملك دليلا يوجهه الى زراعات أخرى تعطي له وفرة في الأرباح.
الجلسة الأولى لهذا المؤتمر حددت نهار الجمعة 9 تموز 2010 الساعة الثالثة بعد الظهر والدعوة موجهة الى الجميع الى كل الجمعيات والمؤسسات وهيئات المجتمع المدني اللبنانية وطلاب الجامعات وبالأخص طلاب فروع الزراعة في كل الجامعات اللبنانية وعلى ضوء مجريات الجلسة الأولى سيتم تحديد موعد الجلسة الثانية والتي سيليها الجلسة الختامية ( المؤتمر ) حيث سيتم وضع مستند يرفع الى الجهات المختصة والمعنيين حول هذا الموضوع .
كل المزارعين على أمتداد الأراضي اللبنانية في خطر نتيجة للأحتباس الحراري واليوم ينادونكم فلا أحد يريد أن يصل يوم تصبح فيه الزراعة صفحة من صفحات التاريخ والذكرى.


المنسق العام للمبادرة المجتمعية البيئية
حسين بيضون(70300698)
ملاحظة : نرجو الأتصال لتأكيد المشاركة على نفس الرقم
تعقد الجلسة الأولى في مدينة صور – دوار أبو ديب بأتجاه الأستراحةفوق صيدلية بسما – الطابق الأول – الجمعية الخيرية الاسلامية مركز رشاد الشيخ الثقافي

مسابقة التحدي الكبير البيئية الثالثة

مسابقة التحدي الكبير البيئية الثالثة

" خلونا نتحدى الكل ... ونبقى سوا بالصيفية"
أقامت المبادرة المجتمعية البيئية منبرا الكترونيا متواضعا يتناسب مع امكانياتها بعنوان : http://www.voiceofenv.blogspot.com
كذلك الأمر اقامت المبادرة المجتمعية البيئية منبرا ألكترونيا أخر هو :
http://www.forlebanon2008.blogspot.com
الأول هو عبارة عن مجلة الكترونية بيئية طلابية متواضعة والثاني هو عبارة عن مكتبة الكترونية تعتبر كمخزن للمعلومات البيئية .
مغزى مسابقة التحدي الكبير البيئية الثالثة هو أن يقوم الطلاب طيلة الصيف وفي أوقات فراغهم بعيد انتهاء العام الدراسي بكتابة مواضيع عن البيئة وجمع معلومات عن البيئة وكل ما يتعلق بها وارسالها الى المبادرة المجتمعية البيئية على أحد العناوين التالية :
libancommunitybased@gmail.com
أو :
Houssein42002@hotmail.com
وسوف تنشر كل المواضيع والمساهمات حرفيا وبأسم من أرسلها والمدرسة أو المؤسسة التعليمية التي ينتمي اليها وهكذا يكون التحدي الكبير الثالث أن نبقى سويا نكتب سويا عن البيئة طيلة الصيف من كل المحافظات ومن كل الأقضية , والعشرين الذين سيحققون أعلى نسبة من المشاركة طيلة الفترة الممتدة من الأن وحتى 1 ايلول 2010 ستكون هناك جوائز كبيرة في أنتظارهم والتكريم للمدارس التي ينتمون اليها .
هذه هي مسابقة التحدي الكبير البيئية الثالثة ...واحدة من المفاجأت التي تخبئها لكم المبادرة المجتمعية البيئية ...يدنا مفتوحة لنتعاون سوية لأجل بيئتنا ...فلبنان هو البيئة والبيئة هي أنتم.
المبادرة المجتمعية البيئية

الخميس، 20 مايو 2010

نشاط مشترك بين المبادرة المجتمعية البيئية ومبرة الامام جعفر الصادق (ع)

محاضرة للمبادرة المجتمعية البيئية
بالتنسيق مع مبرة الامام جعفر الصادق(ع) – جويا
بدعوة من مبرة الامام جعفر الصادق (ع) التابعة لجمعية المبرات الخيرية الاسلامية أقيمت في رحاب المبرة محاضرة لطلاب الحلقة الثالثة في المبرة للمبادرة المجتمعية البيئية تحدث فيها المنسق العام للمبادرة الأستاذ حسين بيضون عن ظاهرة الاحتباس الحراري ومدى انعكاسها علينا ومضاعفاتها.
بعد كلمة ترحيبية من الأستاذ علي مروة تحدث المنسق العام الأستاذ حسين بيضون فعرف بداية ظاهرة الاحتباس الحراري ومن ثم تطرق الى ما يشجع على تفاقمها في لبنان وهنا أشار الى انه من غير الصحيح القول بأننا لا نستطيع مواجهة هذه المشكلة بل نستطيع وعلى سبيل المثال لو أبدلت محركات توليد الكهرباء ( الاشتراكات ) بتوليد الطاقة الكهربائية بأجهزة عاملة على الطاقة الشمسية ولو صدر قرار رسمي يسمح باستيراد السيارات العاملة على الطاقة الشمسية او تلك التي تعمل بالطاقة المزدوجة ولو جرت عملية تشجيع للمواطنين على الاحتفاظ بالمساحات الخضراء وتعزيزها وتوسيع رقعتها لتوصلنا الى وضع أفضل يمكننا من الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري ومحاصرتها بشكل كامل .
ومن ثم فتح المجال للحوار المتبادل وطرح الأسئلة من قبل الطلاب


الدائرة الاعلامية في المبادرة المجتمعية
البيئية

الأربعاء، 7 أبريل 2010

الدعوة الرسمية لمعرض مسابقة التحدي الكبير البيئية الثانية

المبادرة المجتمعية البيئية
تجمع الأندية والمؤسسات والجمعيات
تفتح ذراعيها لإستقبالكم في اليوم العالمي للأرض
الموافق : نهار الجمعة ٢٣ نيسان ٢٠١٠
الساعة الخامسة والنصف عصرا

المكان : الجمعية الخيرية الإسلامية - مركز رشاد الشيخ الثقافي ‎-صور - دوار أبو ديب - بإتجاه الإستراحة - قبل مفرق الجواد- فوق صيدلية بسما- الطابق الأول
وذلك في
" معرض مسابقة التحدي الكبير البيئية الثانية "
في مجال : الرسم بالنفايات والتصوير الفوتوغرافي الخاص بالبيئة
حيث سيتم اعلان نتائج هذه المسابقة واقامة معرض بالمناسبة يستمر حتى مساء الأحد ٢٥ نيسان ٢٠١٠
حضوركم يشرفنا
لبنان هو البيئة والبيئة هي أنتم
المبادرة المجتمعية البيئية

معرض مسابقة التحدي الكبير البيئية الثانية

الجمعة، 19 فبراير 2010

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

مشاهد من افتتاح المعرض





افتتاح معرض مسابقة التحدي الكبير البيئية

افتتحت المبادرة المجتمعية البيئية، معرض مسابقة التحدي الكبير البيئية، في مقر الجمعية الخيرية الإسلامية في صور، في حضور ممثل وزير البيئة محمد رحال حسن حمزة من محمية شاطئ صور، وبرعاية جمعية الحفاظ على البيئة ممثلة برئيسها أحمد فرج، بالتعاون مع الجمعية الخيرية الاسلامية في صور ممثلة برئيسها خليل جودي، في حضور حشد تربوي وثقافي وعلمائي.
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيبية من الإعلامي هادي مكنا، ألقى مدير مركز "رشاد الشيخ الثقافي" التابع للجمعية الخيرية الإسلامية بلال الشيخ، كلمة تحدث فيها عن أهمية البيئة بالنسبة للإنسان، وقال: "إن المحافظة على البيئة، وإن كنا نرى اليوم ما نراه من اهمال في حقها، انما هو من قيمنا ومن مرتكزات تفكيرنا"، واشاد ب"الإنجاز الذي قامت به المبادرة المجتمعية البيئية"، داعيا الى التركيز على هذه المبادرة واحتضانها وتوسيعها، وشكر كل من ساهم في نجاح كل مراحل المشروع.
ثم تحدث مؤسس المبادرة المجتمعية البيئية والمنسق العام لها حسين بيضون، عن ماهية المبادرة المجتمعية، شارحا بأنها عبارة عن دراسة جامعية قام بها، واستغرق الإعداد لها فترة تجاوزت السنة والنصف، ومعلنا أنه بعد أكثر من سنة على قيامها، يضعها في متناول كل من يريد تعميمها في أي منطقة من المناطق اللبنانية، وما على "من يريد توسيعها الى منطقته، سوى الطلب، وسنقوم نحن بكل ما يلزم لتعميم هذه التجربة".
كذلك أعلن إطلاق مسابقة التصوير الفوتوغرافي البيئية بهدف "ايجاد رياضة بيئية إلى جانب الرياضة الجسدية". وقال إنه اعتبارا من اليوم اصبح مركز المبادرة المجتمعية البيئية في مقر الجمعية الخيرية الإسلامية في صور.
وختم بالحديث عن المسابقة موضوع المعرض، قائلا "انها المسابقة الأولى في ميدان البيئة على صعيد الجنوب التي نجحت في تحقيق أعلى معدل من المشتركين بلغ 400 مشترك من 23 مدرسة وجمعية وهيئة مجتمعية، وهذا ما لم تستطع أية مسابقة قبلها تحقيقه".
وفي الختام، تم توزيع الهدايا والميداليات والدروع على الرابحين في المسابقة وشهادات التقدير على كل من اشترك في هذه المسابقة، حيث احتلت المرتبة الأولى مبرة الإمام علي بن ابي طالب (ع) - معروب التابعة لجمعية المبرات الخيرية، وحلت في المرتبة الثانية مدرسة الإشراق – بنت جبيل التابعة أيضا لجمعية المبرات الخيرية الإسلامية بحصدها لأكثر من جائزتي تميز، وكانت المرتبة الثالثة من نصيب مدارس المصطفى (ص)، وتقاسمت المرتبة الرابعة كل من مبرة الإمام الصدر – صور وثانوية الزهراء (ع) ونالت مبرة الإمام جعفر الصادق (ع) التابعة أيضا لجمعية المبرات الخيرية الإسلامية التنويه لمشاركتها المميزة. وفي فئة المدارس الرسمية فازت ثانوية العباسية وتلتها تكميلية صور الرسمية الأولى. وفي فئة مدارس ذوي الحاجات الخاصة فازت بالمرتبة الأولى مدرسة ذوي الحاجات الخاصة في عيتا الشعب تلاها مركز نبيل بدران.

التقرير السنوي الأول للمبادرة المجتمعية البيئية

تجمع الجمعيات والمؤسسات العاملة في المجال التربوي والثقافي


• مشروع المبادرة المجتمعية البيئية:
أطلقت المؤسسة الوطنية الإجتماعية ومنذ عام مشروعا جديدا شكل قفزة في ميدان العمل على صعيد الجمعيات والمؤسسات هذا المشروع سمي بالمبادرة المجتمعية البيئية والتي تأسست على شكل منتدى مدني تتمثل فيه كل الجمعيات والمؤسسات والهيئات الراغبة في العمل في ميدان التوعية البيئية حتى ولو إختلفت توجهاتها الأخرى فطالما أن هناك قضية تجمعها فلا مشكلة من العمل سوية لخدمة المجتمع.
نهار 6/10/2008 كان الإجتماع التحضيري الأول للمبادرة المجتمعية البيئية في مقر المؤسسة الأم المؤسسة وهي المؤسسة الوطنية الإجتماعية في هذه الجلسة كانت المقدمة وطرح اهداف اللقاء وأهميته وعرض جدول الأعمال الذي يكون بمثابة مجموعة اقتراحات هي قابلة للموافقة وللتعديل وللاضافات وللالغاء والأستبدال بمقترحات أخرى من قبل المؤسسات والجمعيات المشاركة في كامل الجلسات. وتعطى الجمعيات والمؤسسات المشاركة مهلة لدراسة الموضوع ومن ثم اعطاء الردود عليها.
عقد الإجتماع ثم تلاه اجتماع آخرفي 30/10/2008والهدف منه تلقي الردود والتعديلات المقترحة على الأقتراحات المقدمة في الجلسة الأولى على أن تعطى مهلة أيام لصياغة بيان اعلان مبادىء مشترك بين كل الجمعيات والمؤسسات المشاركة بحيث تعرض الوثيقة النهائية على جميع المؤسست والجمعيات المشاركة للموافقة النهائية عليها•
وعقد الإجتماع الثاني وانتهى الى اقرار كل الخطوات والبنود استعدادا لعملية اطلاق المبادرة المجتمعية البيئية في يوم 1/12/2008 كما تم تحديده في الإجتماع وذلك في نادي التضامن الرياضي – صور والذي كان ولا يزال من مؤسسي المبادرة المجتمعية البيئية.
هنا طرح الجميع سؤالا أساسيا : لماذا هذا التحرك ؟
يهدف هذا التحرك الى توحيد الجهود في مواجهة التلوث البيئي الحاصل على كافة الصعد وهنا لا بد من التأكيد على مسائل مهمة جدا وهي أن هذا التحرك مطلقا ليس بتحرك سلبي أو هدفه اثارة الفوضى او تعميم الحالة اللآ نظامية بالعكس الهدف من هذا التحرك هو توحيد الجهود ووضعها في اطار التحرك الايجابي والبعد التام عن السلبية ومن هنا فان المجال مفتوح حتى بعد الأنطلاقة الى كل الجمعيات والمؤسسات التي ترغب في الأنضمام ان تنضم الينا .ان الهدف هو المواجهة الميدانية لما يحصل فلا كلام عن مشكلة قبل ايجاد الحل العلمي والفعال في مواجهتها فنحن امام مشاكل عمرها ليس سنة او سنتين بل هي مشاكل متراكمة لا نبالغ ان قلنا ان بعضها موجود قبل ان نولد نحن لذلك فالمواجهة معها تتطلب النفس الطويل والصبر لنصل معا الى الحلول العملية .
ان تحركنا هذا هو تحت سقف القانون وضمن الأطر القانونية فنحن سنواجه 3 أنواع من المشاكل البيئية:
• النوع الأول : مشاكل محدودة تحل اذا تحركنا بشكل مباشر مع الناس
• النوع الثاني : مشاكل تدخل في اطار صلاحيات العمل البلدي وهنا في حال رصدنا لها نقوم بدراستها وتقديم الحلول الممكنة لها الى الجهات المختصة مع التشديد هنا على امكانية تنفيذ تلك الحلول وبالتالي نكون قد وضعنا المشكلة والحل في عهدة المجالس البلدية
• النوع الثالث : المشاكل التي تتجاوز حدود امكانيات المجالس البلدية لتصل الى حدود عمل الوزارات وهنا تتم عملية رصد المشكلة ودراستها وتقديم الحلول الممكنة لها ومن ثم الأتصال بالمجالس البلدية ليصار الى رفع المشكلة الى الجهات المختصة عبر المجالس البلدية من منطلق أن تلك المجالس هي بمثابة المعبر الأساس لوصول المطالب الشعبية الى الجهات المختصة
لقائنا اليوم هو للمواجهة الأيجابية في حربنا ضد التلوث وحيث ان التعامل مع المشاكل من حيث نوعيتها قد حددت اطرها ( بشكل مبدئي ) فمن الملزم ان تترافق مع توعية ميدانية عبر المدارس والمؤسسات التعليمية المهنية والجامعية بهدف الدخول الى كل مكان من مجتمعنا ليس بهدف زرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين بل على العكس بهدف توعيتهم من ناحية الطريق التي يسير الجميع فيها الى أين يمكن أن تقودنا ونحن نعرف بأن النتيجة لن تكون مباشرة وفورية فلو استطعنا ان نحدث فارقا بسيطا في كل سنة سنصل ساعتئذ الى النتيجة المتوخاة فالصبر والنفس الطويل والتعامل العقلاني والعلمي سيوصلاننا الى ما نريده.
جدول الأعمال:
• تشكيل هيئة مشتركة من كل الجمعيات والمؤسسات بهدف تعزيز عنصر الأتصال والتنسيق وتبادل المعلومات والخبرات في موضوع البيئةوتكون رآستها مداورة بين كل الجمعيات ومن مهماتها رصد الحالات البيئية
• تعزيز التعاون الميداني المتبادل في الموضوع البيئي بين الجمعيات والمؤسسات
• الطلب في مرحلة لآحقة من البلديات نقل تجربة الشرطة البيئية التي طبقت في العديد من الدول الى نطاق البلديات بحيث تتألف الشرطة البيئية من مجموعة من المتطوعين من المؤسسات والجمعيات والناشطين في المجال البيئي وتخضع هذه الشرطة لسلطة البلدية شانها في ذلك شأن أي جهاز تنفيذي من أجهزة البلدية .

• العمل بشكل دوري على تنظيف الأماكن العامة كالشاطىء وضفاف الأنهار
• اقتراح اجراء عدة ندوات مداورة بين كل الجمعيات والمؤسسات المشاركة في اللقاء وكل حسب نطاق عملهاضمن عناوين :
_ اهمية العمل في المجال البيئي والمؤسسات العاملة في هذا المجال
_انبعاث الغازات
_تلوث المياه
_تأثير التلوث على المناخ....
اضافة الى عناوين يمكن أن تضاف الى هذه العناوين بناء على أقتراح الجمعيات والمؤسسات
• العمل البيئي في المجال المدرسي وذلك عبر نشاطات في المدارس الرسمية والخاصة
• وضع السينما البيئية موضع التنفيذ
• اطلاق المبادرة المجتمعية البيئية في 1/12/2008 :
وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها منسق شؤون المبادرة المجتمعية البيئية الأستاذ حسين بيضون في الإحتفال الذي جرى في قاعة نادي التضامن الرياضي وكإعلان رسمي عن اطلاق المبادرة المجتمعية البيئية ورسم الخطوط العريضة لها:
خلال فترة استمرت لأشهر طويلة كانت الدراسات تسير على قدم وساق حول اطلاق مبادرة تهدف الى معالجة الوضع البيئي معالجة جذرية وقد تركزت تلك الدراسات والتحليلات على النتائج التي تمخضت عنها الحملات البيئية الماضية التي جرت في المدينة وفي محيطها وكل تلك الدراسات والتحليلات خلصت الى نفس النتيجة وهي : ان الثقافة البيئية والوعي البيئي غير متوفرين في مجتمعنا ولو كانا موجودين لأسفرت الحملات الماضية عن أفضل نتائج ممكنة من جراء الجهود الجبارة التي قامت بها المؤسسات والجمعيات المهتمة بالموضوع البيئي .
اذن لنجاح أي حملة لمعالجة الوضع البيئي بشكل جذري يجب أن تنطلق من اسس اعمق من تلك التي انطلقت منها الحملات الماضية فهي يجب أن تنطلق من نقطة الصفر وهي نقطة تأسيس ونشر الثقافة البيئية والوعي البيئي عند الرأي العام لأيجاد قاعدة شعبية يستطيع الانسان الانطلاق منها وتوسيعها ليؤسس لمجتمع مدني واع ومثقف بيئيا وقادر على صيانة مجتمعه من هذه الناحية .
ومن هنا كانت المبادرة المجتمعية البيئية وكان الأساس الذي ارتكزت عليه فالمبادرة المجتمعية البيئية تريد أن تؤسس وتبني الأسس المتينة لثقافة بيئية ولوعي بيئي وهي تريد أن تحرك الناس بعد أن تخلق عندهم الدافع لذلك.
المهمة ليست سهلة ونحن نعرف جيدا ذلك ونعرف أيضا ان العملية التي نعلن عن انطلاقها اليوم ليست بعملية اليوم أو اليومين بل هي عملية بعيدة المدى وتتطلب الصبر والنفس الطويل وهي ستسير ببطىء مع الرأي العام في كل مكان يتطلبه تدخلها فالغاية تبررالوسيلة وان كانت غايتنا ما اعلنا عنه فكل الوسائل متاحة لنا ومشرعة للوصول الى ما نريد وهنا ندخل في تفاصيل أدق للمبادرة المجتمعية البيئية فهي ليست مبادرة سياسية وليس لها طابع سياسي بل هي مبادرة محض بيئية تضم في صفوفها كل الفئات التي يريدها شعبنا ان تكون بيننا فنحن نمثل ارادة اهلنا ومن ناحية التمويل فنحن لا نبحث عن التمويل كل من ينضم الينا بالامكانيات التي يقدر على العمل بها فنحن لسنا بوارد اي تمويل مادي مجهول المصدر والأهداف او مال ليس صادرا عن شعبنا فأي تمويل يقدم لنا هو تمويل مشكور لكنه يجب أن يكون صادرا عن تحرك مجتمعي فنحن اسمنا المبادرة المجتمعية البيئية وبالتالي فالتمويل يجب ان يكون نتاج مبادرة مجتمعية او تحرك مجتمعي الا اذا كان المصدر هو مصدر رسمي عندئذ نعرف ان ذلك المصدر الرسمي قد ثمن لنا مجهودنا وهو سيكون بالتالي مشكور على عمله.
اما من ناحية الدعم والتمويل من المنظمات والجمعيات الاجنبية فنحن لن نرفض ذلك ولكن من منطلق اننا لسنا هواة أقوال دون افعال فنحن سننطلق بالمبادرة وبالتالي عندما ترى تلك المنظمات والجمعيات أن هناك عمل ميداني للمبادرة وأرادت على أثر ذلك ان تقدم الدعم فسيكون مقبولا ومع الشكر.
أيها الأخوة الأعزاء في المؤسسات والجمعيات وهيئات المجتمع المدني والمدارس والمعاهد التعليمية التي انضمت الينا في المبادرة معا سنثبت للجميع أننا جسد واحد قولا وفعلا...
أيها الأخوة الأعزاء في المؤسسات والجمعيات وهيئات المجتمع المدني والمدارس والمعاهد التعليمية التي لم تنضم الينا بعد في المبادرة المجتمعية البيئية يدنا ممدودة اليكم لنعمل سوية في هذه المبادرة نريدكم بيننا فلن يكون للعمل درجة الكمال وحتى لو انجز ان لم نكن جنبا الى جنب في هذه المواجهة اننا نريدكم بيننا ...
انها المبادرة المجتمعية البيئية
انها الانطلاقة
وفي الانطلاقة يكون بدء العمل .
وبالفعل أقرنت المبادرة المجتمعية البيئية القول بالفعل ففي شهر 12/2008 وشهر 1/2009 أنزلت المبادرة المجتمعية البيئية 4 مناشير توجيهية حول المسائل التي تعنى بشؤون النظافة العامة .
شهر2 /2009 وفي يوم 9 شباط أقامت المبادرة المجتمعية البيئية معرض حول البيئة استمر لمدة أسبوع في قاعة جمعية ذو القربى تلاه في شهر 3/2009 الأسبوع البيئي المفتوح الذي امتد من 22 آذار الى 27 آذار وشاركت فيه سلسلة من المدارس والمعاهد التعليية وتخلله احياء يوم الغابات ويوم الأرصاد الجوية واليوم العالمي للمياه وتوزيع الجوائز للطلاب الذين شاركوا في سلسلة من الأبحاث البيئية.
ولم تكن هذه هي النهاية بل ارفقت المبادرة المجتمعية البيئية نشاطها هذا بنشاط آخر في شهر نيسان تمثل بمسابقة للتصوير الفوتوغرافي حول موضوع البيئة وتم في خلال هذا النشاط توزيع الجوائز على الفائزين .
ومع بدء العام الدراسي 2009/2010 أطلقت المبادرة الجتمعية البيئية التي أسستها المؤسسة الوطنية الإجتماعية سلسلة نشاطاتها لعامها الثاني وأولها مسابقة التحدي الكبير البيئية وهذا هو نص الدعوة الرسمية للمسابقة :

و

- تجمع الجمعيات والمؤسسات الثقافية والتربوية-

مسابقة التحدي الكبرى
اختر أي شيء من النفايات
...قنينة زجاج ...بلاستيك...تنكة...أي شيء
قم بعملية تجميل له ... زينه وحوله الى قطعة فنية
هل تستطيع ذلك؟!...
إنه التحدي الكبير
آخر مهلة لتسلم القطع التي تمت عملية تزيينها هي 10/1/2010
المسابقة مفتوحة للجميع وخاصة طلاب المدارس والمعاهد والمؤسسات التعليمية والجامعات والجمعيات والأندية ولكل من يرغب وهناك جوائز قيمة بانتظار المشاركين وسنتركها مفاجأة لهم

تعلن النتائج خلال معرض للمنتجات التي تمت عملية تجميلها وتزيينها وذلك في الأسبوع الثاني من كانون الثاني 2010

لتسلم المشاركات وللمزيد من المعلومات:
70300698
لبنان هو هويتنا البيئية

المبادرة المجتمعية البيئية- لجنة المتابعة
هذه المسابقة مفتوحة للجميع ولكل من يرغب في المشاركة فيها وباب المبادرة المجتمعية البيئية مفتوح للجميع وكل من يحب أن يشارك فيها وسوف يلي هذه المسابقة سلسلة من النشاطات البيئية المميزة للعام الثاني للمبادرة .
القسم الإعلامي في المبادرة المجتمعية البيئية